كفر البطيخ ( من أجل مستقبل مشرق )

مرحبا بك زائرنا الكريم

منتدى ثقافى إجتماعى يتحدث عن كل ما يخص مدينة كفر البطيخ ( بدمياط ) . المنتدى ملتقى الشياب المثقف الواعى بالمدينة .


    الملك سليمان و الخيل

    شاطر
    avatar
    عبد المقصود عطا

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 15/02/2011
    العمر : 53

    الملك سليمان و الخيل

    مُساهمة  عبد المقصود عطا في الأربعاء فبراير 16, 2011 2:02 pm

    الملك سليمان و الخيل













    <blockquote class="postcontent restore ">
    الملك سليمان و الخيل




    من قصص الأنبياء يحدث القرآن الكريم عن سليمان قال تعالى :

    (وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *
    إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ * فَقَالَ
    إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ
    بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ
    وَالْأَعْنَاقِ (صّ:30ـ31) .



    و الصافنات من الخيل هو القائم على ثلاثة قوائم و قد أقام الرابعة على طرف
    الحافر ، و الجياد هي الخيل سريعة العدو وجيدة الركض و بذلك فإن الخيل
    الواردة في هذه الآيات الكريمة إنما تعتبر من خير الخيول ... و أفضلها
    منظراً و استعداداً و حركة و عدواً .. و قد ذكر بعض المفسرين في تفسير هذه
    الآيات أن سيدنا سليمان عرض عليه الخيل الجياد في وقت العصر فألهاه هذا
    العرض عن صلاة العصر فلما اقترب المغرب غضب و طلب من الله أن يرد الشمس
    بعد أن غربت ليصلي العصر فردت .... و كصورة من غضبه على الخيل لأنها كانت
    السبب في فوات العصر و ألهته عن الصلاة قام و قطع سوقها و أعناقها مسحاً
    بالسيف ... و بديهي أن هذا تأويل لا يجوز و معنى لا يستقيم إطلاقاً ، فإن
    الآيات الشريفة تقرر أن الله سبحانه و تعالى قد كرم سيدنا سليمان تكريماً
    كبيراً و شهد له بأنه نعم العبد و أنه أواب رجاع إلى ما يرضي الله .. فكيف
    إذن نبي الله سليمان و هو بهذا القدرة و على هذه الحال .. يعرض عن ذكر ربه
    ؟ .

    و لأمر لا يمكن أن يكون سبباً إطلاقاً ؟. و أنه يعترف أنه قد أحب الخيل إلى درجة تجعله يعرض عن ذكر ربه ؟ ...

    ثم كيف يقتل نبي الله الخيول التي تصفها الآيات الكريمة بأنها أقوى و أحسن
    و أفضل الخيول ، و المعروف أن الخيل إنما كانت عدة الحرب الأساسية و أداة
    القتال الرئيسية .... و كانت هذه الخيل معدة لدفع عدوان أعداء الله و
    الذود عن عباد الله المؤمنين الذين يدافعون عن دين الله ؟.

    و بعد عشرات المئات من السنين و بعد أن تقدم العلم نجد أن الإنسان قد وصل
    في قطاع الطب البيطري إلى حقائق قاطعة تقرر أن ما فعله سيدنا سليمان و
    أوردته آيات القرآن الكريم في ألفاظ قصار هو أفضل طرق فحص و اختبار الخيل
    بل إن كل المراجع العلمية الحديثة فد أفردت لفحص و اختبار الخيل فصولاً
    طويلة أساسها كلها ما جاء في القرآن الكريم فنجد في كتاب " أصول الطب
    البيطري " و تحت عنوان " الاقتراب من الحيوانات " ما نصه : للحيوانات
    الأهلية أمزجة متباينة ، و طباع تتقلب بين الدعة و الشراسة لذلك يتطلب
    الاقتراب منها حرصاً و انتباهاً عظيمين خصوصاً للغريب الذي لم يسبق له
    معاملتها أو خدمتها ، نجد أنه في الخيل يجب أن يظهر فاحص الحصان نحوه
    كثيراً من العطف و هو داخل عليه فيربت على رأسه و رقبته و ظهره فيطمئن
    إليه و يعلم أن القادم صديق فلا يتهيج أو يرفس ....

    و لما كانت أهم أجزاء الحصان قوائمه فهي التي تجري عليها ، والجري من أهم
    صفات الخيل الرئيسية ، فإن أول ما يتجه إليه الإنسان عند فحص الخيل هو
    اختبار قوائمه و يجب رفع قائمة الحصان عند فحصه و في ذلك يقول نفس الكتاب
    ( و لرفع القائمة الأمامية يمسك الفاحص بزمام الحصان و يقف الفاحص بجوار
    كتفه متجهاً للمؤخرة ثم يربت له على جانب رقبته و كتفه إلى أن يصل باليد
    إلى المرفق فالساعد فيصل المسافة بين الركبة والرمانة وهنا يشعر الحصان
    باليد التي تمسك أوتار قائمته فيرفعها طائعاً مختاراً) .

    و قياس نبض الخيل من أهم الأمور التي يجب على الفاحص أن يبدأ بها فحصه
    للحصان ، فعن طريق النبض يمكن معرفة حالة الحصان المرضية ، و يقرر العلم
    أن قياس النبض في الخيل يكون من الشريان تحت الفكي و الشريان الصدغي و
    الشريان الكعبري ... و إذا كان قياس النبض و الحصان في حالة هدوئه إنما
    يكشف للإنسان عن حالة الحصان المرضية و عما إذا كان مصاباً بمرض أو سليماً
    ، فإن قياس نبضه لمعرفة درجة احتمال قلبه و طاقته لابد أن تكون بعد أن
    يقوم الحصان بل بشوط من الجري ... كما أنه توجد في بعض الخيول عيوب تقلل
    من قيمة الحصان ، ولذلك فإن الطريقة التي أصبحت دستوراً يعمل به عند فحص و
    اختبار الخيل هي أنه بعد الفحص الظاهري الأول للحصان و التأكد من صلاحيته
    شكلاً و منظراً يقوم بالعدو لشوط كبير على قدر الاستطاعة و مراقبته أثناء
    العدو .. ثم قياس نبضه بعد أن فحص الخيل فحصاً ظاهرياً إذ عرضت عليه ،
    لذلك أمر النبي سليمان عليه السلام بأن تعدو الخيل إلى أقصى و أبعد ما
    يستطاع حتى توارت بالحجاب فلم تعد رؤيتها مستطاعة ... ثم طلب أن تعود بعد
    هذا الشوط الطويل من العدو و عندها قام بالفحص العملي لقياس النبض من
    الشريان تحت الفكي و الصدغي و الكعبري كما قام بفحص ساق الحصان بعد هذا
    المجهود ليعرف أثر العدو عليه و طاقة الساق عليه .....

    فسبحان من أوحى بالقرآن . و صلى الله وسلم على من أوحى إليه به .. ولا إله إلا الله حقاً و صدقاً














    .... </blockquote>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:57 pm